ترامب يطالب نظام الأسد بإيجاد صحفي أمريكي.. وكورونا يذهب بالجنرال “مهندس اتفاقية اضنة” مع سوريا.. والناتو يعود للحديث عن دعم تركيا في إدلب

مدى بوست – متابعة

أعلن وزير الصحة  التركي فخر الدين خوجة، عن وفـ.ـاة قائد القوات البرية التركية السابق، أيتاش يالمان، بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الصحة التركي، الخميس 19 مارس/ آذار 2020 في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن عدد الوفـ.ـيات بفيروس كورونا وصل إلى ثلاث بعد وفـ.ـاة أيتاش يالمان.

بدوره، ذكر  موقع “الأخبار Haberler ” التركي أن زوجة يالمان هي الأخرى أصيـ.ـبت بفيروس كورونا، وقد أثبتت التحاليل الطبية ذلك.

عنوان في جريدة تركية قديمة يتحدث عن دور أيتاش يالمان في اتفاق أضنة

من هو أيتاش يالمان؟

يعتبر أيتاش يالمان المهندس الرئيسي لاتفاقية أضنة التي تم توقيعها بين الجمهورية التركية ونظام الأسد في عام 1998، والتي نصت على حق القوات التركية في الدخول إلى الأراضي السورية من أجل القـ.ـضـ.ـاء على حزب “العمال الكردستاني”، في حال لم يتخذ النظام السوري إجـ.ـراءات ضـ.ـده.

اقرأ أيضاً: حصد أكثر من 5 ملايين مشاهدة.. “الطبيب المعجزة” يقدم 14 نصيحة لتجنب كورونا.. والديلي ميل: الأبحاث تكشف فصيلة الـ.ـدم الأكثر عـ.ـرضة لخـ.ـطر الفايروس

وحسبما ذكرت صحيفة Sozcu وترجم موقع “عنب بلدي”، فإن يالمان، الذي ولد عام 1940 في منطقة أسكودار باسطنبول، تمت ترقيته إلى عدة مناصب عسكـ.ـرية، منها جنرال، ليعين قائد الجيش الثاني للقوات البرية التركية في عام 1998.

وأشارت الصحيفة إلى أن يالمان قاد العلاقات التركية- السورية باسم الجمهورية التركية، بموجب اتفاقية “أضنة”، وعقد اجتماعات سـ.ـرية على مدى يومين مع الوفد السوري، برئاسة عدنان بدر الحسن، انتهت بتوقيع الاتفاقية.

وبحسب صحيفة “aydinlikgazete” فإن شخصين لعبا دورًا كبيرًا في توقيع الاتفاقية، هما قائد القوات البرية يالمان، ونائب وكيل وزارة الخارجية، أوغور زيال.

وعقب توقيع الاتفاقية، أُسندت مهمة مـ.ـراقبة التزام النظام السوري بالاتفاقية إلى يالمان، كما ترأس الاجتماعات الأمنية ​​لممثلين عسكـ.ـريين رفيعي المستوى بين البلدين.

وبعد أربعة أشهر من توقيع الاتفاقية، زار وفد عسكـ.ـري تركي سوريا، برئاسة قائد الجيش الثاني، الجنرال أيتاش يالمان.

ترامب “يرجو” نظام الأسد لتحقيق طلب له

من جانب آخر، طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من النظام السوري الإفـ.ـراج عن المعـ.ـتقـ.ـل الأمريكي في سجـ.ـونه أوستن تايس.

وأعرب الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس 19 مارس/ آذار، عن أمله في تعاون النظام السوري مع الولايات المتحدة، من أجل إطـ.ـلاق سـ.ـراح الصحفي الأمريكي تايس.

وقال ترامب إن “أمريكا تعمل بجد مع سوريا لإخـ.ـراج تايس، ونأمل أن تفعل الحكومة السورية ذلك”، مضيفًا، “أرجو العمل معنا، ونحن نقدر لك (النظام السوري) السـ.ـماح له بالخـ.ـروج”.

الصحفي الأمريكي أوستن تايس

وذكّر ترامب بما فعلته أمريكا “من أجل سوريا”، بالقول، “إذا فكرت فيما قمنا به، فقد تخلـ.ـصـنا من خلافة داعش في سوريا، لقد فعلنا الكثير من أجل سوريا، سيكون موضع تقدير كبير إذا تركوا أوستن”.

ويعتبر الطلب الأمريكي إشارة إلى إمكانية بقاء الصحفي الأمريكي على قيد الحياة، بعد فقـ.ـدان التواصل معه منذ سنوات دون تبني أي جهة مسؤولية خطـ.ـفه.

وتايس هو صحفي أمريكي اختـ.ـفى في 13 من آب 2012، في أثناء رحلته إلى سوريا، بعد أن ذهب في سنته الأخيرة من دراسة الحقوق في جامعة “جوروج تاون” الأمريكية، لنقل الأخبار والقصص الممكنة من سوريا.

ونقلت جريدة “عنب بلدي” عن مصدر خاص كان على تواصل مباشر مع الصحفي الأمريكي، قوله إن تايس قبيل اختـ.ـفـ.ـائه في آب 2012، التقى مع مجموعة من الناشطين المدنيين وعناصر “الجيش الحر” في مدينة داريا، جنوب دمشق، وأجرى معهم لقاء حصريًا، وجهز تقريره، ثم أوصله العناصر إلى خارج المدينة، وانقـ.ـطعت أخباره عقب ذلك.

وتنـ.ـفي حكومة النظام السوري أي علاقة لها باخـ.ـتـ.ـطاف الصحفي الأمريكي، إذ قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، عام 2016، إن “تايس ليس موجودًا لدى السلطات السورية، ولا توجد أدنى معلومات تتعلق به”.

وبعد اختـ.ـطـ.ـافه، انتشر تسجيل مصور يظهر تايس معـ.ـصـ.ـوب العينين، وحوله مجموعة من العناصر الملـ.ـثمين، ويرددون كلمة التوحيد.

في حين تعتقد الحكومة الأمريكية أن النظام السوري مسؤول عن عملية الاختـ.ـطـ.ـاف، وأن الفيديو “مفـ.ـبـ.ـرك” وحُضر لاتـ.ـهـ.ـام “الميليشـ.ـيات المسـ.ـلـ.ـحـ.ـة” باختـ.ـطـ.ـاف تايس.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية خصص، في نيسان 2019، مليون دولار لمن يدلي بمعلومات لإنقـ.ـاذ تايس.

الناتو يجدد موقفه من دعم تركيا في سوريا

أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” على مواصلة دعمه لتركيا بعد الهـ.ـجـ.ـمـ.ـات التي تعـ.ـرضت لها مؤخراً من قِبَل نظام الأسد في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بما في ذلك عبر تعزيز أنظمة الدفاع الجوي.

وأشار الأمين العام للحلف “ينس ستولتنبرغ” إلى أنهم يدرسون سبل تعزيز دعم الحلف تركيا على خلفية الهـ.ـجـ.ـمـ.ـات التي تعـ.ـرضـ.ـت لها.

وأوضح أن الحلف يواصل دعمه لتركيا بطرق مختلفة منها تعزيز أنظمة الدفاع الجوي، لافتاً إلى أن أنقرة تأثرت بشكل كبير من “النـ.ـزاع” القائم في سوريا، كما تعـ.ـرضت لعدة هجـ.ـمـ.ـات “إرهـ.ـابية”.

وكان “ينس” قد أشار مؤخراً إلى أنه يتابع بشكل شخصي الجهود المتواصلة داخل “الناتو” الهادفة لتوفير دعم إضافي لتركيا، بعد أن طلبت الأخيرة ذلك في اجتماع للحلف أواخر الشهر الماضي.

ودعت تركيا إلى اجتماع لحلف شمال الأطلسي في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، بعد أن تسبب قـ.ـصـ.ـف لنظام الأسد في إدلب باستشهـ.ـاد 33 من جنودها، وقد طلبت حينها دعماً من الناتو لمـ.ـواجـ.ـهـ.ـة التهـ.ـديدات التي تتعـ.ـرض لها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق