بعد التفاهمات التركية – الروسية.. 3 سيناريوهات متوقعة في محافظة إدلب

مدى بوست – فريق التحرير

نشر مركز “جسور” للدراسات، تحليلاً تضمن 6 نقاط حول نتائج المباحثات الروسية – التركية الأخيرة، والتي شهدتها العاصمة التركية أنقرة حول محافظة إدلب.

وأشار مركز جسور في تحليله إلى أن الاتفاق على الحفاظ على وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في محافظة إدلب تم لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية.

أما النقطة الثانية، فكانت بحسب المركز: “تسيير دوريات مشتركة بين بلدة ترنبة قرب سراقب ومدينة أريحا بريف إدلب”، وإنشاء ممرر آمن على طرفي الطريق الدولي “حلب – اللاذقية”، من ترنبة وصولاً إلى أريحا مع إبعاد السـ.ـلاح الثقيل على جانبي الطريق وعلى طول الممر الآمن بعمق 6 كيلومترات من كل طرف جنوباً وشمالاً.

وأشار التحليل إلى أن النتائج الأولية تشير إلى عدم وجود توافق على إنشاء روسيا لنقاط مراقبة على جانبي الممر الآمن، كما أن التفاهم الحالي لا ينصّ على انسحـ.ـاب الفصائل الثورية من مناطق جنوب طريق M4.

وزير الخارجية التركي مولود جاوويش أوغلو (إنترنت)

وأضاف مركز جسور أن من سيتم اسبتعـ.ـاده من جانبي الممر الآمن هي  “الفصائل المـتـ.ـطـ.ـرفة” فقط، منوهاً بأنه لا توجد “حتى اللحظة موافقة روسية على انسحـ.ـاب قوات النظام السوري من المناطق التي دخلتها مؤخراً”.

وحول السيناريوهات المتوقعة لمصير التفاهم التركي الروسي، فقد خلص المركز إلى أن مآل التفاهم سيكون ضمن واحد من ثلاثة خيارات.

يتمثل الخيار الأول في أن تنجح المرحلة الأولى منه ثم يتم الانتقال لبحث باقي النقاط الخـ.ـلافية، كتوسيع مساحة الممر الآمن على طريق “حلب – اللاذقية” بحيث يتم فتحه بشكل كامل، وآلية الإشراف على عمل طريق “دمشق – حلب” المعروف باسم “M5″، وكيفية تسهيل عودة النـ.ـازحين لمنازلهم ومستقبل نقاط المراقبة التركية.

أما السيناريو الثاني، فهو أن لا يتم التوصل لحلول “تحقق المصالح الأمنية للأطراف، وبالتالي عودة التـ.ـصعيد، وقد يدفع التصـ.ـعيد تركيا إلى التدخل مجدداً من أجل فـ.ـرض وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار بالقوة في حال كانت قوات النظام السوري هي المبادرة لخـ.ـرق الهـ.ـدنـ.ـة، لكن تدخلها سيكون محل شـ.ـك في حال أن الخـ.ـرق كان من طرف فصائل المعارضة السورية”، حسب المركز.

اقرأ أيضاً: حملت ترميز عام فتح القسطنطينية.. تغريدة لسلجوق بيرقدار عن تحرك مسيرة تحظى بتفاعل واسع.. وتركيا تبني قاعدة للمسيرات في أرضروم

وأشار المركز إلى أن السيناريو الثالث يتمثل في تجديد الجيش التركي لعملياتها العسكـ.ـرية “درع الربيع”، وذلك بهدف إعادة نظام الأسد إلى حدود اتفاقية سوتشي.

لكن تنفيذ السيناريو الثالث يعتمد على ضمان الحيـ.ـاد الروسي، أو التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية يضمن أن تقدم فيه واشنطن دعماً حقيقياً لأنقرة. 

وكانت  وزارة الدفاع الروسية قد أصدرت بياناً  اعتبرت فيه أن المفاوضات التي جرت في أنقرة مع الأتراك كانت في أجواء بناءة، وستسمح نتائجها بتطبيق كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيسين الروسي والتركي يوم 5 مارس/ آذار 2020 حول محافظة إدلب.

وفي الوقت الذي تم الإعلان عن بدء تسيير اول دورية روسية – تركية مشتركة على طريق إم 4، بدأ المئات من السوريين في المناطق المحررة من اعتصـ.ـام في ذات الطريق رفـ.-ضـ.ـاً للدوريات الروسية التي يعتبرونها تتبع لدولة احتـ.ـلال مسؤولة بشكل مباشر عن قـ.ـتـ.ـل الآلاف من السوريين منذ دخولها لمساندة رأس النظام السوري عام 2015.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق