مع قرب انتهاء مهلة أردوغان لنظام الأسد.. ما خيارات تركيا؟ وماذا عن الفصائل الثورية؟.. قادة وخبراء يكشفون القادم

مدى بوست – فريق التحرير

مع قرب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لانسحـ.ـاب قوات النظام من منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد في إدلب، تتجه الأنظار نحو الخطوات التي يمكن لأنقرة اتخاذها في هذا الصدد.

وفي مؤتمر صحفي صباح اليوم، قال أردوغان إن وفدا روسيا سيأتي غدًا إلى أنقرة في إطار جولة ثالثة من المباحثات المستمرة بين تركيا وروسيا من أجل التوصل إلى تسوية في ما يخص إدلب.

وأكد الرئيس التركي صباح الثلاثاء 25 فبراير/ شباط 2020 أن بلاده ستكون مضـ.ـطرة للتدخل في إدلب؛ لأنها تتـعـ.ـرض لاستفـ.ـزا زات وهجـ.ـمـ.ـات على حدودها الممتدة مع سوريا بأكثر من تسعمئة كيلومتر، بالإضافة إلى ما بين ثلاثة ونصف وأربعة ملايين لاجئ سوري على أرضها، وثلاثة ملايين أخرى على الجانب الآخر.

ورغم المشاورات التركية الروسية التي جرت على مستويات عدة، كان آخرها اتصال بين الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين مساء الأحد الماضي، فإنها لم تتوج بتفاهم يرضي الجانب التركي، في حين أن قوات النظام تستمر في التقدم والسيطـ.ـرة على مساحات جديدة في ريفي إدلب وحلب.

تهـ.ـديـد أردوغان

وفي هذا الصدد، يقول الكاتب والمحلل السياسي عمر كوش في حديثه لشبكة “الجزيرة” أنه في ظل اقتراب انتهاء المدة التي حددها أردوغان لانسحـ.ـاب قوات النظام “أعتقد أن الأمور ستأخذ منحا تصعـ.ـيديا، بمعنى أن تقوم تركيا ببعض العمليات العسكـ.ـرية المحدودة”.

وأضاف “ربما يسمح الروس بذلك، خاصة بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين التركي والروسي، والتأكيد على تطبيق كامل بنود اتفاق سوتشي”.

اقرأ أيضاً: 30 رصـ.ـاصة في جسده.. محامية ضحـ.ـيـ.ـة منزل نانسي عجرم تكشف تفاصيل جديدة وتوجه رسالة إلى “الغيارى” عبر فيديو

وتابع الكوش “أن الطرف التركي لم يحصل من خلال المكالمة على كل ما يريد، خاصة الوقف الفـ.ـوري لإطـ.ـلاق النـ.ـار وانسحـ.ـاب قوات النظام”. مشيرا إلى أن التهـ.ـديد الذي أطلـ.ـقه أردوغان لن يذهب أدراج الرياح في حال انتهت المدة ولم تنسـ.ـحب قوات النظام.

واستطرد “ستقوم تركيا بعمل ما، وبالتالي الأمر مـ.ـرهون بيد الروس؛ هل سيعلنون وقفا لإطـ.ـلاق النـ.ـار خلال الأيام القليلة المقبلة؟ أم سيدخلون في مـ.ـعـ.ـركـ.ـة كـ.ـسـر العظم مع تركيا؟”  

مشيرا إلى أن سياق العلاقات والتفاهمات الروسية التركية لا يؤدي إلى القـ.ـطـ.ـع تماما، وأن هناك دائما “شعرة معاوية” بين الطرفين، خاصة في الملف السوري لأن الطرفين بحاجة لبعضهما البعض.

خيارات المعارضة 

من جهته، يقول المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي مصطفى للجزيرة نت إن خيارات المعارضة السورية هي المقـ.ـاومة والتصـ.ـدي لقوات النظام والقوات الروسية، وأيضا القوات الإيرانية والمليشـ.ـيات الموالية لها.

وأشار إلى أن روسيا دفعت بترسـ.ـانتها العسكـ.ـرية حتى القوات الخاصة للمشاركة في المـ.ـواجـ.ـهات المباشرة، في حين تخـ.ـوض المعارضة مواجـ.ـهات بإمكانات متواضعة، وتستخدم تكتيكات عسكـ.ـرية استنـ.ـزفـ.ـت قوات النظام وكبـ.ـدتـ.ـه خسـ.ـا ئر كبيرة.

اقرأ أيضاً: النيرب حرّة.. الأتراك يحتفون بـ”كـ.ـسر غـرور الروس”.. وخبير عسكـ.ـري يوضح معنى تحرير البلدة الاستراتيجية ويؤكد: موسكو لم تترك لأنقرة سوى خيار واحد

وأضاف مصطفى أن المعارضة تثمن الدور التركي، وتنتظر منها الوقوف بشكل دائم إلى جانب الشعب السوري، وتحاول تركيا من خلال دورها الدبلوماسي إيقاف هذه الهـ.ـجـ.ـمـ.ـة الرو – أسدية على مناطق المدنيين وما ينتج عنها من عشرات الشهـ.ـداء والجـ.ـرحـ.ـى يومياً.

اقرأ أيضاً: ما أهمية جبل الزاوية في إدلب.. وما الذي تعنيه محاولة روسيا والأسد التقدم عليه؟ وكيف سيكون موقف تركيا؟.. خبراء يجيبون

وفي ما يتعلق بالاتفاقات الخاصة بإدلب، يقول النقيب ناجي إن النظام وروسيا ضـ.ـربا بعرض الحائط هذه الاتفاقات ولم يلتزما بها، والدليل على ذلك الحملة العسكـ.ـرية التي تسببت في تهـ.ـجـ.ـير أكثر من مليون مدني باتجاه الحدود التركية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق